/ الفَائِدَةُ : ( 7 ) /

29/01/2026



بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَاللَّعْنَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى أَعْدَائِهِمْ أَجْمَعِينَ . /الطَّبِيعَةُ الْكُلِّيَّةُ لِزِيَارَةِ الْمَعْصُومِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَاجِبَةٌ وَالِاسْتِحْبَابُ فِي مِصْدَاقِهَا/ الْمُسْتَفَادُ مِنْ بَيَانَاتِ الْوَحْيِ : أَنَّ زِيَارَةَ الْمَعْصُومِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَاجِبَةٌ وُجُوبَ فَرِيضَةٍ ، لَكِنْ : الْمَقْصُودُ مِنَ الْوُجُوبِ فِي الْمَقَامِ لَيْسَ خُصُوصَ الْفَرْدِ ، بَلِ الطَّبِيعَةُ الْكُلِّيَّةُ؛ فَإِنَّهُ مَطْوِيٌّ فِيهَا عِدَّةُ وَاجِبَاتٍ . وَفَلْسَفَةُ زِيَارَةِ الْمَعْصُومِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : تَجْدِيدُ عَهْدٍ بِهِ . وَحَاجَةُ الزَّائِرِ إِلَيْهَا : لِتُبْعِدَهُ عَنْ رِجْسِ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ الْمَلِيئَةِ بِهَا أَوْقَاتُ الْإِنْسَانِ. فَانْظُرْ: بَيَانَاتِ الْوَحْيِ، مِنْهَا: بَيَانُ الْإِمَامِ الصَّادِقِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ: «إِنَّ الشَّيَاطِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَكْثَرُ مِنَ الزَّنَابِيرِ عَلَى اللَّحْمِ، ثُمَّ قَالَ هَكَذَا بِيَدِهِ: إِلَّا مَا دَفَعَ اللَّهُ» (1). وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الْأَطْهَارِ. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) بِحَارُ الْأَنْوَارِ، 64: 239/ح57. الِاخْتِصَاصُ: 30